Fine Art Painting, sculpture, photography, craft, poem, calligraphy, illustration, art directory, graphic modern artists, artisans, poets, writers, illustrators, gallery, event, musicians, actors

Home   Registration form   Advertising
 

Contemporary Artists

Past Artists

Events

Articles

Links

Sale

About

 



 

وديع صبرا
1876 - 1950


تحضير الأب يوسف طنوس


 

 


حياته

وديع صبرا، موسيقي وملحّن، ولد في عين الجَديدة في منطقة بحمدون، في 23/2/1876 في عائلة بروتستانتية. درس في المدرسة البريطانية في بيروت، حيث كان أبوه مديرًا وأمّه مدرّسة. تابع دراسته في الكلية الأميركية (التي أصبحت الجامعة الأميركية فيما بعد). بدأ دراسته الموسيقية مع الآنسة غرايس أمين شكّور، ومع تيودورا كساب والبارون النمساوي فون ريبلاين (Von Rublein).

نال منحة من قنصل فرنسا العام في بيروت لمتابعة دروسه الموسيقية في كونسرفاتوار باريس سنة 1892، حيث درس مع كبار الأساتذة والموسيقيين، خاصة كميل سان سانس (Saint-Saëns). درس التأليف الموسيقي مع ماكس دولون (Max d’Olonne) فأنهى الدراسة في سنة بدل 3 سنوات. وكان في صف بول فيدال (Paul Vidal) وألكسندر غييمان (Alexandre Guilmant) في المرافقة على الأرغن والبيانو، ودرس تاريخ الموسيقى والغناء على العالم الموسيقي بورغو ديكودري (Bourgault- Ducoudray).

خلال إقامته في باريس، عمل وديع على شرح الموسيقى العربية، فألّف كتابًا أسماه:"الموسيقى العربية، أساس الفن الغربي"(la musique arabe, base de l'artoccidental).

وكان همّه كيفية إدخال الهارموني على الموسيقى اللبنانية. وإعجابًا به، طلب مدير مجلة المسارح والحفلات الكبرى من أستاذه ألبير لافينياك (Albert Lavignac) أن يكتب مقالاً عنه.

عاد موقّتًا إلى لبنان سنة 1908، حيث اشترك في مباراة تلحين النشيد الوطني العثماني. فاختارت لجنة الحكم لحنه، فزار تركيا والقسطنطينية بدعوة من الباب العالي، حيث تمّ تكريمه وتعيينه قائد أوركسترا البحرية العثمانية في إسطنبول مدة خمسة عشر شهرًا. ثمّ قدّم النشيد المذكور في باريس ولندن. وكانت عودته النهائية من باريس إلى لبنان بعد أن قدّم حفلاً موسيقيًا كبيرًا في 27/3/1910.

أسّس مدرسة "دار الموسيقى" في منطقة زقاق البلاط في بيروت سنة 1910، بمرسوم من السلطان عبد الحميد. وأصدر مجلة موسيقية شهرية، كانت الأولى في العالم العربي من حيث منهجيتها العلمية.

خلال الحرب العالمية الأولى، نُفي وديع إلى سيواس في تركيا سنة 1915. وهناك أُجبر على تأسيس وإدارة معهدًا موسيقيًا في كليبولي، ولم يُسمح له بالعودة إلى بيروت إلاّ سنة 1917، حيث أدار أوركسترا الدرك إلى أن قدّم استقالته سنة 1920، ليعود لإطلاق مدرسته الموسيقية التي أُقفلت خلال الحرب.

سنة 1919 زار باريس ليقدّم إلى الفيزيائي الفرنسي ليون (Gustave Lyon) حصيلة أبحاثه الموسيقية على السلّم الشرقي. وفتحت له صالة بلايل (la Salle Pleyel) مشاغل علم الصوت خاصتها، ليقوم بتصنيع البيانو الشرقي الذي يمكنه تأدية المقامات الشرقية. فصنّع آلتي بيانو كما صنّع آلة مونوكورد (بيانو غربي وشرقي في آن).

سنة 1921، تزوّج أدال ميسك وتبنّى فتاة إسمها بديعة، أصبحت فيما بعد مغنية أوبرا وأستاذة الغناء الأوبرالي في المعهد الموسيقي الوطني في بيروت، وفي كليّة الموسيقى في جامعة الروح القدس في الكسليك (السيدة بديعة حداد).
قام بعدّة جولات أوروبية وعربية ناجحة، ما بين 1922 و1925 عرض فيها أبحاثه الموسيقية واختراعاته.

سنة 1925، حوّل "دار الموسيقى" إلى "المدرسة الوطنية للموسيقى" ومن ثمّ إلى "المعهد الوطني للموسيقى سنة 1929 بدعم من الحكومة اللبنانية.

ترأس الوفد اللبناني إلى مؤتمر الموسيقى العربية الأول في القاهرة سنة 1932، حيث شارك بفاعلية في أعمال لجان المؤتمر، مانعًا مع بعض المشاركين، من القبول بتقسيم السلّم العربي إلى 24 ربعًا متساويًا، كما قدّم البيانو الشرقي الذي عمل عليه مع بشارة فرزان.

توفي في 10 نيسان سنة 1950، إثر مرض قلبي. وبينما كان يريد أن يسلّم نتيجة أبحاثه ومكتبته إلى ابنته، فقد توزّعت بين أحد أقارب زوجته، وابنته والمعهد الوطني للموسيقى.

لحّن النشيد الوطني اللبناني الذي ألّفه رشيد نخله، ونال الجائزة الأولى عنه، فتمّ اعتماده نشيدًا وطنيًا سنة 1927. كما لحّن أول أوبرا باللغة التركية "رعيان كنعان" (Les bergers de Canaan)، وأوّل أوبرا باللغة العربية "الملكان"(Les deux Rois) سنة 1929. كما عُرضت أوبراه الفرنسية "المهاجر" (1'émigré) في ذات السنة.

نشر بعض أبحاثه ومؤلّفاته الموسيقية في كتب ومجلاّت في لبنان وفرنسا. فله 4 أبحاث منشورة، و4 أعمال أوبرا، و30 تنويعًا لألحان شرقية لآلة البيانو وأخرى للأوركسترا، كما له أنشودتان لموسى وللميلاد، وكتاب ترانيم بروتستانتية، بالإضافة إلى أعمال كلاسيكية متنوعة وقصائد ملحّنة وأناشيد.

تذكره موسوعة لاروس الموسيقية، ( Encyclopédie de la Musique de Larousse) كأحد رواد الموسيقى في لبنان.

مقال: النبوغ اللبناني وديع صبرا نابغة الموسيقى الشرقية سلمى صايغ - المعرض العدد الثاني ايلول- كانون الاول 1921

.
Contemporary Artists | Past Artists | Events | Articles | Links | Sale | About | Registration Form | Advertising | Home

Design, layout, & graphics are copyright © 1997-2010 OneFineArt - The Art for Everyone. All artworks are
copyrighted by their respective artists & owners. Do not use any graphics or artworks without permission.